السيد نعمة الله الجزائري

342

زهر الربيع

منها على صفة السّمك واثنتان منها على صفة الدعموص وواحدة منها نصفه على صفة السمك ونصفه على صفة الدّعموص . أقول : الدّعموص دويبة صغيرة تكون في مستنقع المياه . بين بهلول والرشيد روي أنّ البهلول دخل يوما على الرّشيد ، وهو يدعو ويقول في دعائه : اللّهمّ أنّ عبدك لا يخلو من حالتين إمّا منعم عليه بنعمة يجب الشّكر عليها أو مبتلى بمصيبة يجب الصّبر لديها فقال له البهلول لو أنّ إنسانا أنعظ أيره وأولجه في استك أهذه نعمة يجب الشّكر عليها أم مصيبة يجب الصّبر لديها فتحيّر هارون فلم يردّ جوابا . حديث سلسلة الذهب روى الصّدوق ( طاب ثراه ) في كتاب عيون أخبار الرّضا ( ع ) قال حدّثنا القطّان عن عبد الرّحمن الحسيني ، عن محمّد الفزاري عن عبد اللّه الأهوازي عن عليّ بن عمر وعن ابن جمهور عن عليّ بن بلال ، عن عليّ بن موسى الرّضا ( ع ) عن موسى بن جعفر عن جعفر بن محمّد عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن الحسين عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) عن النّبيّ ( ص ) عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل ( ع ) عن اللّوح عن القلم قال اللّه ( عزّ وجلّ ) : « ولاية عليّ بن أبي طالب حصني ومن دخل حصني امن من عذابي » . أقول : هذا السّند ورد في الرّواية إنّه ما قرئ عند مريض إلا شفي ولا على مصروع إلّا أفاق وقد جرب مرارا وأن كتب وشرب في ماء أشفى من الألم فجربه وأنظر : ووال أناسا ذكرهم وحديثهم * روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري قال الأستاذ أبو القاسم القشيري أنّ هذا الحديث بهذا السّند بلغ بعض امراء السّامانيّة فكتبه بالذّهب وأوصى أن يدفن معه فلمّا مات رأى في المنام فقيل ما فعل اللّه بك قال غفر لي بأنّي كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيما واحتراما .